دولي منوعات

من هو ابراهيم بن سالوقيه صاحب كتاب ” اخر الزمان ” .. ابراهيم بن سالوقيه ويكيبيديا السيرة الذاتية


من هو ابراهيم بن سالوقيه صاحب كتاب ” اخر الزمان ” .. ابراهيم بن سالوقيه ويكيبيديا السيرة الذاتية

من هو ابراهيم بن سالوقيه ويكيبيديا السيرة الذاتية ، انتشر عبر منصات السوشيال ميديا تنبؤ أحد الكتاب الذين عاشوا في القرن الخامس الهجري كما زُعم من نشر كتاب اخبار الزمان للكاتب إبراهيم بن سالوقية، حيث تتحدث كلمات هذا الكتاب عن عام 2020 ، وكيف سيشهد الفظائع التي يموت فيها ثلث الأشخاص ويشيب الطفل في مهده ، من هو ابراهيم بن سالوقيه الذي تنبأ بالكورونا قبل وصولها ، من هو ابراهيم بن سالوقية ، صاحب كتاب اخبار الزمان ويكيبيديا

ابراهيم بن سالوقيه .. لم يكن هذا الاسم مألوفاً حتى ظهر فيروس كورونا المستجد وانتشر اسم ابراهيم بن سالوقيه على مواقع التواصل الاجتماعي كان قد تنبأ بأحداث كورونا من خلال كتاب له يسمى اخبار الزمان ، وهذا ما تمارسه السوشيال ميديا في الآونة الاخيرة دور الدجالين والمشعوذين القدامى وتقود الناس لزمن الأزمات والخرافات وتريد منهم تصديق ما يقال في عالم الخرافات ، ومنذ بث هذه الاخبار بدأ يبحث الناس عن ابراهيم بن سالوقيه من هو وما هو كتابه اخبار الزمان الذي تنبأ فيه عن كورونا في الصفحة رقم 365 وهنا على مصر النهاردة نوفر لكم المعلومات الكافية حول هذا الموضوع ومن هو ابراهيم بن سالوقيه .

من هو ابراهيم بن سالوقيه ويكيبيديا

بعد محاولات بحث عديدة عبر العديد من محركات البحث، لم يستدل على شخصية ذلك شخصية تدعى ابراهيم بن سالوقيه فى التاريخ الإسلامي ، فهو اسم مزعوم لا أساس له من الصحة، حتى لو حاول البعض أن يلفق له نسبا أو يسوق له حججًا أو يدعي أنه عاش فى بلاد كذا أو كذا، فهذا الاسم لا يعرفه أحد ولم يرفق اسمه فى كتاب من قبل ولم يذكر أحد أي نص له قبل يوم 16 مارس الجاري عندما ذكرته صفحة تدعى “تغريدات عراقية”.

تحميل كتاب اخبار الزمان pdf ابراهيم بن سالوقيه

كتاب أخبار الزمان ابراهيم بن سالوقيه

ويبحث الكثير من الناس عن تحميل كتاب اخبار الزمان لـ ابراهيم بن سالوقيه ، ولكن تم اختراع هذا الاسم ابراهيم بن سالوقيه ونُسبت لها تلك الأقاويل، لربطها بما يحدث حاليًا من أحداث خلال العام 2020 وظهور فيروس كورونا ، حيث انتشرت جملة “إذا تساوى الرقمان 2020 تفشى مرض الزمان” وبهذه الجملة اثير الجدل بين الناس على مواقع التواصل ونسبوها لشخص يدعى ابراهيم بن سالوقيه ضمن كتابه الذي يحمل عنوان “أخبار الزمان”، مشيرين إلى أن ذلك الشخص قد تنبأ بظهور فيروس كورونا ونهاية العالم بذلك الوباء.

ويتحدث كتاب أخبار الزمان للكاتب المسلم إبراهيم بن سالوقيه الملقب بالمسعودي، بانتشار فيروس خطير يهدد البشرية جمعاء وينتشر من دولٍ إلى أخرى عبر التنفس وهو ما يحصل الآن، إذ ينتشر فيروس كورونا كما تنتشر النار في الهشيم، إذ بلغت وفيات الفيروس حالياً حوالي أربعة آلاف حالة وفاة، بينما أصيب أكثر من 200 الف شخص حول العالم.

مما قاله ابراهيم بن سالوقيه

ومع أن إبراهيم بن سالوقيه غير معروف فإن كتاب “أخبار الزّمان” معروف لكنه من تأليف أبو الحسن عليّ بن الحسين بن علي المسعودي، وهو من علماء العرب في زمانه، لقبه قطب الدّين، ولد سنة 283هـ والمتوفّى سنة 346 هـ (896-957م). وهو من ذرّية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ولد في بغداد ومات في فسطاط في مصر، كان اهتمامه كبيرًا بالتّاريخ والفلك والجغرافيا، وكتابه أخبار الزّمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران، كتاب تاريخيّ فيه تاريخ الزّمان من أوّله (ابتداءً بقصّة آدم)، يحوي قصصًا غريبة، يميل بعضها ليكون قصصًا خرافيّة وبعضها إلى الحقيقة، وليس فيه تنبّؤاتٍ بالمستقبل، لكنه يتحدث عن الماضي.

كتاب اخر الزمان ابراهيم بن سالوقيه

اخبار الزمان ابراهيم بن سالوقيه pdf

هذا من جانب ومن ناحية أخرى فإننا لو تأملنا النص السابق سوف نجد نصا غير متسق وغير متوافق مع طريقة العرب فى التأليف من ذلك غياب الإيقاع فى الجمل، فإن العرب كانوا عادة مغرمين باتساق الجمل وتقاربها ومساواتها محافظة على الإيقاع كأنها مقطوعات شعرية، لكن النص المذكور ممتلئ بالأخطاء وحافل بالكسور.

وثالث المنكرات وأشدها دلالة علي “خرافة النص” وكذب مدعيه هو استخدام الأشهر في ذلك الزّمن القديم، فمنذ نحو 1000 سنة وأكثر كان العرب والمسلمون لا يستخدمون للأشهر الميلاديّة في ذلك الزّمن إلا قليلًا، وكانوا يستخدمونها بأسمائها العربيّة (آذار)، أمّا الاستخدام الرّسميّ فكان للأشهر الهجريّة.

ابراهيم بن سالوقيه كتاب اخبار الزمان

وذهب البعض إلى أن اسم سالوقيه ليس له معنى أصلا، وذلك لأن الأسماء الّتي تنتهي في اللّغة العربيّة بمقطع (ويه) هي أسماء فارسيّة في أصلها، مثل سيبويه ونفطويه، والمعنى الرّاجح لمقطع (ويه) في الأسماء الفارسيّة هو (ذو) بمعنى صاحب، أيّ إنّ إضافة (ويه) لكلمة (سيبي) تجعلها (سيبويه) بمعنى رائحة التّفاح، وهذه قاعدة معروفة في الأسماء الفارسيّة المنظومة بهذا الشّكل (ماهويه، نفطويه، برزويه، شيرويه، خمارويه، مسكويه، راهويه،سيبويه،..) وغيرها الكثير، فلا يصحّ أصلًا تسمية سالوقيه، في اللغة إذ يجب أن تكون سالقويه حتّى تكون صحيحة التّركيب، فضلًا عن أنّه لا يوجد أصلًا معنى لكلمة سالوق في الفارسيّة.