سؤال وجواب

ما السمات الواجب توافرها في الخطيب

ما السمات الواجب توافرها في الخطيب تشرفنا بكم، نستعرض لكم ما السمات الواجب توافرها في الخطيب


ما السمات الواجب توافرها في الخطيب
خطبة الجمعة واجبة لا تصح الصلاة بدونها، ومن الواجب اختيار الخطيب الذي تتوافر فيه شروط الخطابة حتى يكون للخطابة أثرها في الفرد والمجتمع فالخطيب الناجح يعني نجاح الخطبة وقوة تأثيرها في السامعين.

لذا من الواجب على الجهات المسؤولة عند تشغيل الخطباء تحري صلاحية الخطيب علما وسلوكاً وأداء فإن فاقد الشيء لا يعطيه وهناك صفات ذاتية وصفات معنوية يجب توافرها في الخطيب الناجح.

الصفات الذاتية:

1- حسن المظهر الذي يدل على التزام الخطيب بأحكام الإسلام الظاهرة لأن الخطيب قدوة لغيره فلابد أن يظهر أثر الصلاح والاستقامة على نفسه أولاً. حتى يستطيع أن يؤثر في غيره، فإذا كان الخطيب يعتريه شيء من التقصير أو يرى عليه التساهل ببعض المعاصي، فإنه لا يصلح أن يكون خطيباً لأن الخطيب داعية والداعية عليه إصلاح نفسه أولاً فمهما أوتي من الفصاحة والبلاغة وسعة العلم وهذه محالة، فإنه غير صالح للخطابة.

2- قوة الشخصية:

بمعنى أن يكون لديه ثقة بنفسه، رابط الجأش قوي التأثير، حتى يستطيع التغلب على ما قد يعتريه في خطبته من المواقف لأن ارتباك الخطيب على المنبر يفقد الكثير من عوامل التأثير، ويدعو لـ ضعف ثقة الناس به.

3- قوة العبارة وحسن الأداء:

لأن هذا مما يضيف على الخطبة قبولاً أكثر لدى السامعين، ويزيل عنهم السأم والملل ويشد من انتباههم، بخلاف ضعف الأداء وركاكته فإنه يبعث في النفس الكسل فيصاب السامع بالنعاس وشرود الذهن.

4- الحماس المعتدل:

أي من غير إفراط اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه كأن منذر جيش يقول صبحكم ومساكم.

الصفات المعنوية:

1- الإخلاص: الذي هو شرط كل عمل، وخطبة الجمعة عبادة والله تعالى يقول وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، فالخطيب المخلص همه مراقبة الله عز وجل في كل كلمة يقولها، وأن يكون غرضه وهدفه نفع السامعين وإصلاح حالهم، ويتجرد من كل ما يدعو لـ الرياء وحب السمعة، فإن ذلك يورث العجب بالنفس وهو من أشد الآفات على الدين والأخلاق.

2- التزود من العلم الشرعي:

فهذا من أهم الأمور في كل خطيب وداعية فيجب أن يكون ملماً بعلم الكتاب والسنة حتى يتمكن من اختيار الموعظة الملهمة، والاحتجاج بالدليل وتبصير الناس بأمور دينهم، فيكون على درجة عدد ضخم من الفقه في الدين ومعرفة أحكام الصلاة والخطبة لأنه قدوة لسامعيه.

3- العلم بأحوال المسلمين وقضاياهم المعاصرة:

وذلك لأن من مجالات الخطبة الإصلاح بين الناس، ومعالجة ما يواجه المجتمع من مشاكل اجتماعية وأسرية، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وعرض ما عليه المسلمون وما قد يواجهونه من كيد الأعداء من قتل وتشريد واضطهاد وواجب إخوانهم المسلمين نحوهم، والحث على التآخي بين المسلمين وتآلف قلوبهم فالخطيب أشبه ما يكون بالطبيب الذي يتلمس شكاية المريض فيسعى لـ علاجها ووصف الدواء المناسب والمجتمع اليوم بحاجة لـ الخطيب الناجح الذي يدرك حاجة المجتمع وما ينبغي التنبيه إليه أو التحذير منه.

4- الاعتدال والحكمة:

فالناس اليوم بحاجة لـ هذه الصفة التي تزيد من تآلف القلوب وجمع الكلمة فإن بعض الخطباء يأخذه الحماس لأمر ما فيتعدى حدوده ويسيء لـ غيره ويتهجم على الآخرين بأساليب ليست من الخطبة في شيء بل إنها تضر أكثر مما تنفع، فالإفراط في معالجة بعض القضايا تخرج الخطيب عن الهدف المقصود وتفقد الخطابة أهميتها، ويسيء الخطيب لـ نفسه قبل أن يسيء لـ غيره فعلى الخطيب أن يزن الأمور بميزان العدل والحكمة، ويحذر من التسرع والاندفاع المذموم.

موضوعات الخطبة:

خطبة الجمعة لها طابع خاص، ومجالات تخصها، فيجب أن تكون مشتملة على ما يلي:

1- البداية بحمد الله والثناء عليه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

2- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

3- قراءة آية من القرآن فأكثر فقد كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قصداً يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس.

4- الموعظة الحسنة الملهمة في النفوس فهو في مجال وعظ وإرشاد وتوجيه.

ويسن للخطيب السلام على الناس إذا صعد المنبر، والجلوس بين الخطبتين وتقصير الخطبة والاتكاء على عصا أو نحوها، والدعاء للمسلمين عامة وتخصيص الدعاء لولاة أمر المسلمين بالصلاح والاستقامة ففي صلاحهم صلاح المسلمين.

اختيار الموضوع:

على الخطيب أن يجتهد في اختيار موضوع الخطبة بما يتناسب وحال السامعين فلكل مقام مقال فكلما كان الموضوع جيداً وموافقاً لحاجة الناس كان أدعى لسماعه وقبوله ويراعي الخطيب عند اختيار الموضوع ظروف الزمان والمكان فالمناسبات الزمانية تحتاج لـ تخصيصها وبيان المشروع والممنوع منها وينبغي عند الاختيار مراعاة ما يأتي:

1- موافقة الخطبة لحال السامعين وقدراتهم.

2- تلمس حاجة المجتمع وتتبع ظروفه وأحواله، والتعرف على مشاكله ومعالجة قضاياه بالحكمة والموعظة الحسنة خلال الخطبة.

3- تخصيص بعض الخطب للأحكام الفقهية التي يجهلها الكثير من الناس كسجود السهو، وحالات المأموم مع الإمام والمعاملات المالية المعاصرة فإن بعض الخطباء يغفل هذا الناحية ويكثر من الحديث عن أحوال العالم الإسلامي فالتجديد في موضوعات الخطبة مطلوب فهذا مما يرغب السامعين ويزيد ثقافتهم.

4- البعد عن كل ما يورث النزاع والشقاق بين المسلمين حتى وان حسن المقصد فإن درء المفاسد مذيع على جلب المصالح، فمن الخطباء من تأخذه الحماقة والإثارة فيتطرق لموضوعات يسيء فيها لأشخاص أو مجموعة أو سلطة موحدة فتأخذ الخطبة مجالاً انتهاء وتكون وسيلة للتحريض وتلمس النقائص والعيوب بدل أن تكون وسيلة لجمع الكلمة وتأليف القلوب.

5- أن تكون الخطبة ذات موضوعية وهدف، فيبتعد الخطيب عن الأساليب الإنشائية والسجع المتكلف والألفاظ المنمقة والعبارات الركيكة فإن ذلك كله مما يضعف شأن الخطبة في قلوب السامعين.

6- أن تكون الخطبة مكتوبة لأن ذلك يحفظ للخطبة عناصرها فتكون عباراتها مركزة خالية من الحشو والإطالة وتكون في حدود الزمن المعتاد فخير الكلام ما قل ودل ومتى رغب الخطيب في الارتجال دون كتابة فذلك حسن ولكن عليه أن يكون ذا خبرة طويلة في هذا المجال حتى يستطيع التحكم في العبارة والوقت فإن كل طويل مملول والسنة تقصير الخطبة مراعاة لحال السامعين.

7- الالتزام بقواعد اللغة العربية فإن ذلك مهم جداً، وأدعى لسماع الخطبة والتأثر بها، وفيه زيادة يتميز للخطيب فتعظم ثقة الناس فيه، لأن هذا ينبئ عن سعة علمه وقوة عبارته واهتمامه باللغة وهذا أمر نفتقده في بعض الخطباء اليوم.

هذه أهم الميزات التي يجب أن تكون عليها خطبة الجمعة من أجل وفائها بالغرض الذي شرعت من أجله وهو النفع العام للمسلمين بعيداً عن الأهواء والأغراض الشخصية. 

أولاً: الثقافة العمومية

يجب أن يتمتّع الخطيب بمستوى علمي عالي، أي لابدّ من أن يمتلك تأهيل أكاديمي وثقافة واسعة في مختلف المجالات والاختصاصات، فهذه المعارف ستجعله خطيب مرموق قادر إيجاد الأساليب الفعّالة للتأثير في الناس.

ثانياً: الإعداد الجيّد

يجب أن تكون الرسالة التي يرغب أن يلقيها الخطيب على الجمهور واضحة وسهلة الفهم وتحتوي على الدلائل والبراهين المقنعة، فإذا كان الخطيب قادراً على إعداد رسالته بشكل جيد سينجح بالتأكيد في تحقيق الهدف المطلوب منها.

ثالثاً: المهارة اللغوية

لابدّ من أن يتمتع كل خطيب بمهارات لغوية عالية، وتتنقسم المهارات اللغوية لـ مهارة الاستماع، مهارة الكلام، مهارة القراءة ومهارة الكتابة، ولابدّ من أن يتقن الخطيب كل مهارة من هذه المهارات فهي التي ستساعده على التواصل مع الجمهور بشكل فعّال.

رابعاً: الثقة بالنفس

الثقة بالنفس مفتاح النجاح في الحياة فالذي يثق بنفسه يستطيع أن ينجح في كل المهمات الموكلة له والذي لايثق بنفسه لا يمكنه فعل أي شيء على الإطلاق، ولذلك تعتبر الثقة في النفس من أهم صفات الخطيب الناجح.

خامساً: لغة الجسد

يجب أن يكون الخطيب على حضور كاملة بلغة الجسد، فلغة الجسد تسمح له أن يعرف ردّة فعل الجمهور على خطابه، كما أنّها تمنع الخطيب من القيام بالحركات التي تظهر بأنه يشعر بالارتباك، إن لغة الجسد تعلم الخطيب كيف يستخدم جسده وتعابير وجهه ليظهر بأنه واثق بكل كلمة ينطقها.

سادساً: احترام الآداب العمومية

يمتلك الخطيب الناجح أخلاق حسنة ويراعي الآداب العمومية، لا يهين أحد ولا يحرج أحد، كما أنه يمتنع عن استعمال الكلمات البذيئة وإذا ما واجه نقداً ما يتعامل مع الأمر بكل هدوء وهذا ما يجعل الناس تتقرب منه وتصدق كل ما يقوله.

اذا لم تجد اي بيانات حول ما السمات الواجب توافرها في الخطيب فاننا ننصحك بإستخدام موقع السيرش في موقعنا مصر النهاردة وبالتأكيد ستجد ماتريد ولا تنس ان تنظر للمواضيع المختلفة اسفل هذا الموضوع

السابق
تتكون مناطق الطرح عند تقارب الصفائح بعضها من بعض ، ويؤدي هذا الى نزول الرسوبيات الغنية بالماء والبازلت الى اعماق واسعة في الستار . اشرح كيف تساعد المياه على تكون البراكين
التالي
ماده تشكل حاله من حالات الماده تكون جزيئاتها متراصه اكبر ما يمكن

اترك تعليقاً

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.