سؤال وجواب منوعات

استعرض كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة بما فيها الموجات الصوتية لزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية وحمايتها، وزراعة المحاصيل الموسمية طوال العام


استعرض كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة بما فيها الموجات الصوتية لزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية وحمايتها، وزراعة المحاصيل الموسمية طوال العام حيث يشرفنا ان نقدم لكم اجابة سؤال استعرض كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة بما فيها الموجات الصوتية لزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية وحمايتها، وزراعة المحاصيل الموسمية طوال العام والعديد من اجابات الاسئلة المفيدة والمجدية والتي يبحث عنها الطلاب في محرك البحث جوجل ومواقع اخرى وفيما يلي نستعرض معكم كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة بما فيها الموجات الصوتية لزيادة انتاج المحاصيل الزراعية وحمايتها وزراعة المحاصيل الموسمية طوال العام

استعرض كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة بما فيها الموجات الصوتية لزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية وحمايتها، وزراعة المحاصيل الموسمية طوال العام

جهزة الاستشعار بالموجات فوق الصوتية (عندما كلا إرسال واستقبال) تعمل على مبدأ مشابه للرادار أو السونار التي تقيم سمات هدفا عن طريق تفسير أصداء من الراديو أو الموجات الصوتية على التوالي. الموجات فوق الصوتية وأجهزة الاستشعار تولد موجات صوتية عالية التردد وتقييم صدى التي وردت مرة أخرى من قبل أجهزة الاستشعار. أجهزة الاستشعار تحسب الفاصل الزمني بين إرسال إشارة وتلقي صدى لتحديد المسافة إلى الجسم.

هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها لقياس : سرعة الرياح واتجاهها (مقياس شدة الريح)، ملء خزان والسرعة عن طريق الهواء أو الماء. لقياس السرعة أو الاتجاه جهازيحساب السرعة من مسافات النسبية لالجسيمات في الهواء أو الماء. لقياس كمية من السائل في خزان وجهاز استشعار يقيس المسافة إلى سطح السائل. مزيد من التطبيقات تشمل ما يلي : الرطوبة، السونار، والموجات فوق الصوتية الطبية، وأجهزة الإنذار ضد السرقة والاختبارات غير المتلفة.

نظم عادة استخدام محول التي تولد موجات صوتية في نطاق الموجات فوق الصوتية، وفوق 20,000 هيرتز، من خلال تحويل الطاقة الكهربائية إلى الصوت، ثم عند تلقي صدى تحويل الموجات الصوتية إلى طاقة كهربائية والتي يمكن قياسها وعرضها

موضوع بحث عن استعرض كيفية استخدام التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

لفترة طويلة من الزمن استخدمت أصوات الحيوانات في التعرف والعثور عليهم. وعلم الصوتيات الحيوية كمنهج علمي أنشأه عالم الأحياء السلوفاني “إيفان ريجين” الذي بدأ بشكل منهجي دراسة أصوات الحشرات. ففي عام 1925 استخدم جهاز خاص لاصدار أحد الأصوات التي تميز حشرة الكيريكيت أو صرصار الليل للعب في دويتو مع حشرة اخري. وفي وقت لاحق وضع ذكراً من صرصار الليل وراء ميكروفون وانثاه أمام مكبر للصوت. وكانت الإناث لا تتحرك نحو الذكور ولكن نحو مكبر الصوت. أما أهم اسهامات ريجين في هذا المجال ،فضلا عن إدراك أن الحشرات أيضا تكتشف الأصوات المنقولة جوا ،فقد كان اكتشاف وطيفة الارغن الطبلية

وقد أتاحت الأجهزة الكهربائية-الميكانيكية البدائية المتاحة في ذلك الوقت مثل الفونوغراف من التقييم البسيط لخصائص الإشارات. ولكن قياسات أكثر دقة أصبحت ممكنة في النصف الثاني من القرن العشرين بعد التقدم في مجال الإلكترونيات واستخدام الأجهزة الحديثة مثل راسم الإشارة والمسجلات الرقمية.

آخر التطورات في علم الصوتيات الحيوية تتعلق بالبحث في العلاقات بين الحيوانات وبيئتها الصوتية وتأثير الضوضاء البشرية. تم الإشادة مؤخراً بتقنيات علم الصوتيات الحيوية باعتبارها طريقة غير مؤذية لتقدير التنوع البيولوجي