عربي

من القائل والله لو صاحب المرء جبريل ما سلم المرء


من القائل والله لو صاحب المرء جبريل ما سلم المرء

تسعدنا زيارتكم، نستعرض لكم

من القائل والله لو صاحب المرء جبريل ما سلم المرء

كما عودناكم دوما على افضل الاجابات والحلول والأخبار الرائعة في موقعنا ، يشرفنا ان نستعرض لكم

من القائل والله لو صاحب المرء جبريل ما سلم المرء

من القائل والله لو صاحب المرء جبريل ما سلم المرء من تحدث وقيلا هو الشاعر العباسي أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سلمان التنوخي شاعر وفيلسوف مشهور، ولد في معرة النعمان في سوريا الانً، فقد بصره وفي الرابعة من عمره إثر إصابته بمرض الجدري ولم يكن يعرف من الألوان إلا اللون الأحمر الذي كان يرتديه خلال اصابته بالجدري، لُقب بـ (رهين المحبسين) أي فقدان بصره، واعتزاله الناس ولزومه بيته؛ نشأ وتربى في بيت محبٍ للعلم فنظم الشعر وهو لم يتجاوز الحادية عشرة من العمر، وسافر لـ بغداد طالباً للعلم وأصبح من أبرز الشعراء والفلاسفة العرب.

كان أبو العلاء المعري معروفاً بغزارة مؤلفاته، فكتب في الشعر والوعظ والزهد وعلوم القرآن واللغة والنحو والفلسفة والعروض والقوافي والألغاز، وقد شكل المعري انقلاباً خاصاً على التقاليد الثقافية التي كانت سائدة في عصره آنذاك فجاءت أشعاره تعبيراً عن تجاربه الخاصة، وتأملاته في الوجود وخبرته في الحياة.

من هو القائل والله لو صاحب المرء جبريل

استخدم أبو العلاء المعري مفردات اللغة العربية بطريقة حديثة يخدم فيها فنونه الأدبية المختلفة الشعرية والنثرية، وقد ساعده على ذلك حبه للقراءة واطلاعه الواسع ودراسته العلوم اللغوية، واعتزاله الناس والتفرغ للبحث والقراءة، إضافةً لذاكرته القوية فقد كان يحفظ كل ما يسمعه دون أن ينسى منه شيئاً، وقد ظهر ذلك جلياً وواضحاً في شعره وكتاباته، حيث اعتمد المعري في مؤلفاته على التنوع في الموضوعات فكان منهجه شمولياً في التأليف والكتابة.

رأي العلماء في شعر المعري

اختلفت آراء العلماء وأقوالهم في أشعار المعري وأفكاره فبعضهم قام بذمهونسبوه لـ الزندقة، كابن كثير، وابن قيم الجوزية وأبو الفرج بن الجوزي، الذي تحدث فيه:

«زَنَادقَةُ الإِسْلاَمِ ثَلاَثَةٌ: والدْنُ الرَّاوَنْدِي، وَأَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ المَعَرِيُّ، وَأَشدُّهُم عَلَى الإِسْلاَم أَبُو حَيَّانَ، لأَنَّهُمَا صَرَّحَا، وَهُوَ مَجْمَجَ وَلَمْ يُصرِّح».

فيما وصفه الذهبي: بـ”الشيخ العلامة”، شيخ الآداب أبو العلاء، صاحب التصانيف السائرة، والمتهم في نحلته.

عاش أبو العلاء المعري انتهاء أيامه في شيخوخته وهو ما يزال في بيته، فأصاب جسده الضعف والعجز، ولم يعدقادراً على أداء صلاته قائماً، وأصابه المرض قبل وفاته بثلاثة أيام عن عمرٍ ناهز الثلاثة والثمانين عاماً، ودفن في مسقط رأسهفي المعرّة،وقيل اجتمع على قبره ثمانون شاعراً يرثونه تقديراً وتعظيماً لدوره في الأدب والشعر.

انتهى موضوعنا وقد ذكرنا فيه الأجابة على من القائل والله لو صاحب المرء جبريل، ونوفر لكم كل ما هو جديد من الحلول والأجابات على الأسئلة المطروحة.


اترك تعليقا