عربي

اخر الاخبار في جريدة الصريح التونسية على الخط


يستعرض مصر النهاردة لمتابعيه بكل مكان اخر الاخبار في جريدة الصريح التونسية على الخط ، حيث نتناول فيما يلي اخر الأخبار اليوم الثلاثاء 16 جوان 2020 في صحيفة الصريح التونسية على الانترنت بالعناوين واهم ما جاء في اخبار الصريح التونسية على الخط حصرياً تجده امامك في موقع مصر النهاردة :

الأمين الشابي يكتب لكم: هل غلق ساحة باردو أمام حراك 14 جوان يعتبر آخر اسفين في خصر الحرّية؟

في هذه الورقة سوف لن أتحدث عن الشعارات التي تمّ رفعها في حراك 14 جوان على غرار ” الشعب يريد برلمان تونسي ” و ” تونس حرّة..حرّة و الإرهاب على برّة ” و ” يا غنوشي يا سفّاح يا قتّال الأرواح ” و غيرها من الشعارات، و لن أتحدث على مطالب الحراك سواء تلك التّي تعلقت بحلّ البرلمان أو بالدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها أو بتغيير النظام السياسي أو الاستمرار في الحراك إلى تحقيق كلّ المطالب و لن أتعرض أيضا إلى التنظيمات التي كانت وراء هذا الحراك
على غرار حركة شباب تونس و تنسيقية القوى المدنية و جبهة الانقاذ الوطني و غيرها، و لكن ما سأتناوله في هذه الورقة بالتحديد هو ماذا بقي بعد عقد من عمر الثورة من الأركان التي قامت عليها ” ثورة ” 14 جانفي ؟ و التّي قامت على أضلع ثلاثة و هي ” تشغيل حرّية و كرامة وطنية ”
بالنسبة للتشغيل كلّنا يعرف ما وصلنا إليه من بطالة و الأرقام و النسب أصدق من كلّ كلام و الأعداد الكبيرة للعاطلين و تحركاتهم تغني عن أي تفسير أو شرح أو تعليق لما يعانيه خاصة شبابنا منذ عقد من الزمن من بطالة قاتلة دفعته إلى الارتماء في أحضان المجهول و أيضا الركن الثاني الخاص بالكرامة الوطنية فلا نتحدث عنها أيضا هنا و سيادتنا مخترقة و أوضاعنا الاجتماعية مهترئة بل ما يهمنا تحديدا في هذه الورقة هو الركن الثالث المتعلق بــ ” الحرّية ” باعتباره المكسب الوحيد للثورة
و الذي تبيّن من خلال حراك 14 جوان أنّه فقد الكثير من اشعاعه على أرض الواقع وبقي خيالا و كلاما منمقا في الكواليس السياسية و بين دفتي وثيقة دستور جانفي 2014 حيث أسقط حراك 14 جوان ورقة التوت زيف هذا المكسب المتبقي من شعار الثورة ( الحرّية ) باعتبار ما ساد هذا الحراك من اجراءات تضييق نطرحها في شكل أسئلة كالتالي :
*ماذا يعني غلق ساحة باردو و تسييجها بالأسلاك الحديدية و منع المتظاهرين من الاقتراب من مبنى مجلس النّواب رغم سلمية الحراك و حصوله على التراخيص الضرورية من وزارة الداخلية لتنظيمه؟
*بماذا نفسر حرمان بعض الراغبين في الحضور و المشاركة في حراك 14 جوان عبر ايقاف الحافلات كآخرة محطة لمسافة هامّة تبعد عن ساحة باردو ممّا حال دون وصول الراغبين في المشاركة إلى ساحة باردو؟
*ماذا يعني اتخاذ مجلس بلدية باردو قرارا ( في الليل ) يمنع من التجمهر و التحرك أمام بناية مجلس نواب الشعب و هل قرارها – رغم ما تشوبه من شوائب اجرائية – هو أعلى من الدستور الذي يقرّ في فصله عدد 37 بأن ” حرّية الاجتماع و التظاهر السلميين مضمونة ”
*كيف نفسّر كلّ هذا الحصار لحراك مرخص فيه و غلق كلّ المنافذ للوصول إلى ساحة باردو؟
و بالتالي و بقطع النّظر عن نجاح هذا الحراك من عدمه اعتمادا على العدد الكمّي للحضور – لأنّنا لسنا معه أو ضدّه – ، فإننا نرى و أنّ هذا الحراك قد حقّق بعد أهدافه – لأنّه على ما يبدو أزعج بعض الجهات السياسية و أربكها رغم ما اتخذته من عراقيل عبر الحركات الاستباقية كوضع الحواجز و التضييق – خاصّة إذا ما علمنا و أنّ جل البيانات النهائية لبعض الجهات المنظمة لهذا الحراك أتت مزعجة للطرف الآخر باعتبارها تدعو صراحة إلى حلّ مجلس نواب الشعب و الدعوة إلى انتخابات مبكرة
و أيضا إلى تغيير القانون الانتخابي و الدعوة إلى الاستفتاء على النظام السياسي بل و تدعو صراحة إلى الرجوع إلى النظام الرئاسي فضلا عن التدقيق في كل القروض و الهبات، من حيث مآلاتها و استعمالاتها، التي تحصلت عليها الدولة التونسية بل ذهبت إلى حدّ اقتراح تشكيل لجنة في التدقيق في موارد الأحزاب و مصادرها و أيضا اقتراح حوار وطني و فتح كل الملفات مع حجر السفر على كل المتورطين في عمليات الفساد و اصدار عفو على كلّ سجناء الرأي خاصة
من الاعلاميين و المدونين مع الدعوة للاستمرار في الحراك إلى تحقيق كلّ هذا الأهداف…
ربما نتفهم و أن هذه الحزمة من الأهداف قد تربك الحسابات السياسية لخصوم هذا الحراك و هذا ربما ما يترجم كلّ اجراءات المنع و التضييق و أيضا هذا ما يعكس كلّ الهجومات المعاكسة و الصادرة عن جيش وسائل التواصل الاجتماعي المتخفي وراء الحواسيب و الذي جمعته كلمة سرّ واحدة مفادها التقليل من حجم هذا الحراك و تقزيمه عبر السباب و النعوت و أيضا عبر التهديد بتنظيم حراك مماثل قبل نهاية الأسبوع الثالث من شهر جوان، و لكن بقدر ما نقرّ كل هذا التنافس السياسي
وهذا مكفول بالدستور فما لا يقبل هو استعمال الهياكل العمومية – من جهات سياسية نافذة – للضغط و التضييق على الحريات و هذه سابقة خطيرة تتناقض مع دستور البلاد و لكن الأخطر هو استهداف مكسب الحرية الوحيد من الأهداف الثلاثة التي رفعت كشعار لثورة 14 جانفي و قد نكون عبر كلّ هذه الاجراءات و التضييق و العراقيل أمام حراك 14 جوان قد ساهمنا في دق آخر اسفين في أحد أهم أركان شعار الثورة و المكسب اليتيم لها أ لا وهو ” الحرّية “؟؟؟

في تستور: غرق شاب نزل للسباحة في وادي مجردة

سجلت منطقة تستور بعد ظهر اليوم حادثة أليمة بعد أن غرق شاب نزل للسباحة في وادي مجردة رفقة بعد أصدقائه، ليجرفه التيار بعيدا ويغيب عن الأنظار، ولم يتمكن أصدقاؤه من العثور عليه، وقد تم الإتصال بوحدات الحماية المدنية بباجة التي تنقلت على عين المكان واستمرت عمليات البحث عن الشاب طيلة ساعات دون أن يتمكنوا من العثور عليه إلى حد الآن…

المكتب التنفيذي للنهضة: حملات الشيطنة ضد رجال الأعمال مرفوضة…وتوسيع حزام الحكومة ضروري

اجتمع مساء اليوم المكتب التنفيذي لحركة النهضة برئاسة الأستاذ راشد الغنوشي، وقد خصص لمتابعة الوضع العام الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد وجهود الحكومة ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين في تجاوز تداعيات الحجر الصحّي حسب ما أفاد المكتب في بيان صادر عنه.
وقد دعا كل مؤسسات الدولة والأطراف السياسية والكتل النيابيّة الى مضاعفة الجهود لتيسير الحوار والرفع من نسق التشاور تحقيقا للمصالح العليا للبلاد وتغليبها على ما سواها من اعتبارات.
كما عبر عن بالغ انشغاله لارتفاع وتيرة التوترات الاجتماعية على خلفية الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، والمخاطر الكبيرة التي تهدد مواطن التشغيل وتدهور المقدرة الشرائية والتأخر الكبير في الالتحاق بسوق الشغل، وتنامي خطاب التحريض ضد رجال الأعمال وشيطنة الرأسمال الوطني، الامر الذي يدعو الحكومة الى المثابرة على إدارة الحوار بين جميع الأطراف السياسية والمنظمات الوطنية وتوسيع الحزام السياسي الداعم للحكومة.

الطبيب المعالج للفنانة رجاء الجداوي يعلن إصابته بكورونا

أعلن الدكتور محمد خالد مدير الرعاية المركزة بمستشفى أبوخليفة للعزل بالإسماعيلية في مصر، والطبيب المعالج للفنانة رجاء الجداوي، إصابته بفيروس كورونا المستجد، اليوم الاثنين.

وقال خالد عبر حسابه على فيسبوك اليوم: “أحبتي الغاليين أسرتي وأهلي وأصدقائي ومرضايا، أنا بخير من الله أزمة وهتعدي بفضل الله والدعاء ربنا كريم وهييسرها”.
وأضاف: “خدوا بالكم على أنفسكم وكل عزيز لكم”.


اترك تعليقا